Parse error: syntax error, unexpected T_LNUMBER in /home/politica/public_html/vb/global.php(605) : eval()'d code on line 9
الشراكة الأوروبية مع دول أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادي - ملتقى الحوار الأكاديمي
   
 
   
 
الرابط الأول :: الرابط الثاني :: الرابط الثالث
 
عـودة للخلف   ملتقى الحوار الأكاديمي > الملتقى الأكاديمي > ملتقى أمريكا اللاتينية > الموضوعات الاقتصادية
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 08-21-2005   رقم المشاركة : 1
نواف العتيبي
political-sa





نواف العتيبي غير متصل


الافتراضي الشراكة الأوروبية مع دول أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادي

الشراكة الأوروبية مع دول أفريقيا، الكاريبي والمحيط الهادي (ACP)

يعتمد المحور المركزي لسياسة التنمية في الاتحاد الأوروبي على إتفاقية كوتونو (Cotonou Agreement) التي تربطه بدول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي (ACP). وتعتبر هذه الإتفاقية الأكثر شمولية وطموحاً بين دول متطورة وأخرى نامية. وقد جاءت هذه الاتفاقية بعد إتفاقية "لومي" التي تم توقيعها في لومي، عاصمة توجو، في العام 1975، وتم تحديثها بإنتظام. وقد ازدادت أهمية الاتفاق الجديد بفعل امتداد بنوده لتشمل مجالات أخرى وبفعل ازدياد الدول الموقعة عليه.
لكن الأهداف الأساسية لاتفاق المساعدة والتجارة الشاملة بقيت ثابتة وهي متمثلة بـ "دفع والحث على التطور الاقتصادي والثقافي والاجتماعي لدول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، وبلورة وتنويع علاقاتها بالاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، بروح التضامن والإهتمام المتبادل". وتعتمد هذه الشراكة الواسعة على المساواة بين الموقعين، وإحترام سيادتهم وإهتمامهم المتبادل.
تم توقيع إتفاق كوتونو في يونيو/ حزيران من العام 2000 في عاصمة بنين، والتي تعتبر مصدراً للاسم غير الرسمي للإتفاق. وجرى خلال حفل التوقيع انضمام ست دول جديدة من المحيط الهادي إلى الإتفاقية ليرتفع بذلك عدد دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي الموقعة على الإتفاقية إلى 77 بلداً. وتؤكد هذه النتيجة مدى التطور الذي حققته هذه الشراكة على مدى 25 عاماً، وهي تستعد الآن لمواجهة تحديات العقدين القادمين. ويعرض الاتفاق توجهاً شاملاً يدمج بين التطوير وإجتثاث الفقر والتبادل التجاري والحوار السياسي الذي يشمل العمل على منع وقوع النزاعات، وضمان حقوق الإنسان وتطبيق الديمقراطية، بالإضافة إلى قضايا مشتركة أخرى كالهجرة. وتتضمن الإتفاقية الجديدة بعض التغييرات النوعية التي تستحق الاشارة إليها، مقارنة مع الاتفاقيات السابقة، حيث تنتقل من العلاقات التجارية القائمة على مدى الاقبال على السوق، إلى علاقات أكثر شمولية، وكذلك الانتقال من الشراكة بين حكومة وأخرى إلى عملية تعاون أكثر شمولية تدمج كامل مركبات المجتمع المدني. ويعتبر الاتفاق شاملاً ومجدداً في آن واحد. فهو يقحم المجتمع المدني في بلورة مستقبل بلاده وتخصيص الموارد المالية بحيث لا يعتمد على تقييم الحاجات، فحسب، بل على انجازات البلاد في تطبيق هذه السياسة، أيضاً.
لقد تم تحديد الأنظمة الجديدة لمعالجة أي إنتهاكات لحقوق الإنسان، ويمكن في الأماكن التي يتم فيها خرق هذه الحقوق بشكل خطير وصارخ، التدخل فوراً. وفي خطوة تشكل تجديداً حقيقيا في العلاقات الدولية إتفق الطرفان على أنظمة جديدة لمعالجة حالات الفساد الخطيرة.
لقد وافق الاتحاد الأوروبي على تطبيق سياسة هجرة ولجوء تقوم على مبدأ الشراكة بين البلدان والمناطق التي ينتمي إليها المهاجرون واللاجئون. وتشمل ههذ السياسة مبادرات جديدة تسري على حقوق مواطني العالم الثالث داخل الاتحاد الأوروبي، واتفاقيات لاعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم متى وجدوا على أرض أخرى.
إن إتفاقيات الشراكة الإقتصادية الإقليمية هي اتفاقيات جديدة يتضمنها اتفاق كوتونو والتي تهدف إلى تدعيم التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي ACP وبين دول ACP داخلياً. وقد بدأت المفاوضات على هذه الأمور في العام 2002 ـ الأمر الذي يتيح تعزيز عملية التكامل الاقليمي ـ وستدخل هذه الإتفاقيات حيز التنفيذ حتى العام 2008. وحتى ذلك الحين سيطالب الاتحاد الأوروبي ودول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، منظمة التجارة العالمية التنازل عن مطالبها والسماح للدول التي يشملها الاتفاق بتطبيق الاتفاقيات التفضيلية المعمول بها.
يتعهد الاتحاد الأوروبي بمساعدة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي كي تصبح أكثر فاعلية في النظامين الإقتصادي والتجاري الدولي. ويأمل أن يقود ذلك إلى تشجيع دول أخرى ومصالح تجارية دولية على توثيق علاقاتها بدول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، وزيادة الإستثمارات ونقل التكنولوجيا والخبرة إليها، وهو ما سيساعدها على المنافسة العامة. وستساعد هذه الخطوات دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي في التغلب على انسحاق قيمة الأفضليات التي يمنحها لها الاتحاد الأوروبي، مع تطور عملية التحرر العام وتخفيض نسبة الضرائب والجمارك عالمياً.
لقد وافق الاتحاد الأوروبي على تقديم تنازلات تجارية خاصة لكل الدول الضعيفة، علماً أن 39 دولة منها هي من الدول الموقعة على إتفاق كوتونو. وستتمتع صادرات هذه الدول، حتى العام 2005، بحرية الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي ويشمل ذلك غالبية منتوجاتها. كما يفتح الاتفاق أمام دول ACP مسالك متطورة تخفف من تأثير التقلبات في مردود التصدير مقارنة مع منظومة التعويض السابقة.
وسيرصد صندوق التطوير الأوروبي مبلغ 13.5 مليار يورو لتمويل برامج دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي خلال السنوات السبع القادمة. ويضاف إلى ذلك مبلغ 9.5 مليار يورو لم يتم استهلاكها في اطار الميزانيات المقررة مسبقاً، وكذلك مبلغ 1.7 مليار يورو ستقدم كقروض من بنك الإستثمار الأوروبي .







الرد باقتباس
الرد على الموضوع


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق



الساعة الآن +4: 11:01 PM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير سعودي جرفكس لخدمات المواقع
[ منتديات الـدكـتـور سـرحـان بن دبـيـل العـتـيـبـي- قسم العلوم السياسية - كلية الأنظمة والعلوم السياسية - جـامـعـة الـمـلـك سـعود ]

تصميم معهد ترايدنت